Sunday, February 12, 2012

الاختلاف


للاسف نعيش فى مجتمع تقليدى لا يعترف بالاختلاف
الاختلاف هو اعظم نتاج العقل البشرى يقتله القانون التقليدى الذى وضعه اجيال من شيوخ و عجائز المجتمع الشرقى الذين اثر العمر فى تفكيرهم و هذا القانون الحالى الذى يعتمد على العصبيه و تحكم الانسان للانسان الاخر بحجج كثيره كصلات القرابه و القياده الاقتصاديه  و ارهاب القوه و الاساس منها حصول المستغل على نصيب الاخر فى بعض جوانب الحياه  و هذا هو سلوك البشر من بدايات العصر الحجرى حتى القرون الماضيه ظهر خلال تلك الفتره من يدعون للحريه  و لاقوا اشد عذاب من المستغلين الذين ليس من مصلحتهم ان يتركوا العقول تفكر  و ها هو نحن فى العصر الحديث و مازال الناس فى كل انحاء العالم باستثناء قله يتسخدمون تلك القوانين التقليديه فى ارهاب الاخرين و السيطره عليهم  و تدمير كل من يخرج عن ذلك القانون و ينظر للعالم بالنظره الحقيقه   و هو نفسه القانون الذى يجعل الناس تدمر كل الاشياء الجديده و هو قانون ممزوج بغرائز انسانيه سيئه و يتماشى معها فاذا خرج احدهم بفكره تجد الجميع يهاجمها لمجرد انها مختلفه حتى تظهر فائدتها فيتسارع الذين هاجموها للاستفاده منها  و التاريخ ملىء بمثل هذه الاحداث
الخروج من تلك القوانين التقليديه و رؤيه العالم  الحقيقى الحر  هو نعمه لا يحصل عليها الا القليل الذين يمكن لعقلهم استيعاب الخروج من القانون التقليدى فالخروج من ذلك القانون يكون صدمه للفرد حيثانه يكتشف فجأه ان كل المبادىء و القواعد و النظم التى عاش عليها هى لاشىء  و ان العالم الحقيقى به ما هو اكبر منها لكن يحتاج الفرد لعقل فقط لا يزيد عن ال30 سنتى مترا ليكتشف ملايين الكيلومترات  من الحريه لكن هذا العقل لا يعطى الا بهبه من الخالق لمن يريد لسبب محدد فاذا حصل الجميع على العقل الذى يريهم الابعاد الحقيقه للعالم سيحدث ما ييشبه الثوره التى تقضى علي البشر لذلك هى محصوره على مجموعه قليله جدا
 و الباقى عقولهم سجينه للقانون التقليدى حتى يقوموا بالاعمال البشريه العاديه لكى تستمر عجله الحياه  و يعيش البشر
العالم الحقيقى لانهايه لما به فى الواقع لايوجد شىء مخلوق له نهايه لكن العقل البشرى لا يستطيع التعامل مع امر كهذا
 و هذا ما اسميه العالم المفتوح حيث لا نهايه لأى شىء و لا حصر للاشياء التى لا نهايه لها و هو عباره عن احداث تنظم عمل الاشياء بطريقه نتائجيه بمعنى ان ما يحدث لاحقا نتيجه لما حدث سابقا   و بالتالى يمكن التنبوء بما سيحدث  و من فهم تفصيل اكثر عن هذا الموضوع استطعت فهم جزئيه فى عالم التنبوء و استخدمها فى حياتى بشكل ملحوظ   و مهما حاول من يقع تحت القانون التقليدى تنفيذها لن يستطيع لانه لم يفهم بعد احداث العالم و نتائجها
علميا ما حدث كى انظر للعالم بنظره مفتوحه هو كميه الاكسجين فى العقل  لكن الاطباء شخصوها على انها تسبب خلل عقلى  و امراض نفسيه لانهم لم يتسطيعوا ان يستوعبوا ما يحدث نتيجه لذلك

No comments:

Post a Comment