Tuesday, January 17, 2012

ارهاب الثقافه الشرقيه


انها تلك الثقافه التى ترتدى ثوب الدين و تحلى دنسها بالايات و الاحاديث , انهم هؤلاء  القوم الذين يثولون الله و قال الرسول و ينسون انهم ايضا قالو و قالو ,  و كما تشن دول الغرب و الشرق حملتهم ضد الاررهاب الاسلامى و فوبيا الاسلام و نحن هنا فى عالمنا منقسمون بين من ينكر وجود  ارهاب اسلامى و بين من يرى هذا الارهاب و يحبه و يؤيده و يزيد عليه  و كله بالدلايل من الاحاديث و الايات !
الاصل فى ظهور الارهاب الاسلامى و ان صح نقول ارهاب الثقافه العربيه لان جذور ظهوره ترجع الى الجاهليه العربيه التى كانت متفشيه و من اخلاق العرب الى ان جاء الاسلام الاصلى و حاربها  لكن هذا الفكر الارهابى عاد للطفو من جديد على سطح الامه و ارتدى زى الاسلام و حمل اسمه و تسلح بشريعته لتبرير ارهابه و جرائمه و عمل على الخراب و الظلم و تشويه الاسلام و كله بالدين تماما كما كان يحد ايام الجاهليه حين ترتكب الجرائم بدعوى ان الصنم كذا امر عبده بها  الان ترتكب بسبب اياه من هنا حرفت فى معناها او حديث مغلوط من هناك
نرجع لاصل الظهور بدايات الثقافه العربيه و هذا العار المتمثل فى جريمه تسمى الثقافه الشرقيه و ثقافه العرب جزء منها : هذه النوعيه من الثقافه (ثقافه الشرق) تستمد وجودها من الظلم و القهر و تتغذى على الجهل و التعبيه و عدم تشغيل العقل , تقسم المجتمع لطبقات تعددت مقايسها وانواعها و العنصريه واحده  طبقه فوق طبقه اجتماعيا و سياسيا و دينيا و تعليميا فى كل المجالات هناك تقسيمات تفرق الناس الى انواع و كأنهم فصائل حيوانات  لا بشر من جنس واحد و اب واحد  و فى كل التصنيفات تتمتع الطبقه العليا بالحياه و يحل لها ما يحرم لغيرها  و من تحتها لهم ما لهم فى اذلال من تحتهم و عليهم ما عليهم من تقديم فروض الولاء و الطاعه و العبوديه لمن فى الطبقات الاعلى منهم  و من فى الطبقات السفلى ليس بسبب سوء تصرفهم او انهم الاشرار او الى ذلك بل هم فى الطبقات السفلى لان هذا كان حظهم العثر جل ما عليهم فعلهم هو خدمه الطبقات الاعلى و تسهيل الحياه لهم و العمل على خدمتهم و النسيان ان تلك الطبقه من البشر و يحق لها الحياه ايضا ,
فالطبقه العليا تتحكم فى مصير من تحتها ,و من تحتها يتحكم فى من تحته و هكذا تفرض رأيها عليه و من يهترض فهو مخطىء كيف يعترض على هذا الامر الذى تعد الطبقات الاعلى مخالفته او مجرد الاعتراض عليه هو جريمه مقدسه يجب ان يحصل صاحبها على اشد عذاب
ثقافه تضع البعض فى مراتب الشرف و العزه و لا يمكن لاحد محاسبتهم بسبب افضالهم و محاسبهم الوهميه و على الجميع السمع و الطاعه لهم بدون الاعتراض و تنفيذ رغباتهم دون تردد لجعل الحياه جنه بالنسبه لهم فى المقابل الباقين ما هم الا صفوف متراصه من الخدم الذى كل ما خلقوا من اجله هو خدمه تلك الطبقيه و الانحناء لها  و يمنع التفكير نهائيا لانه سيؤدى الى الغضب على هذا الظلم غير العادل مما يهدد عروش هؤلاء المستفيدين  و هكذا ثقافتنا الشرقيه تحض مباشره على عدم اعمال العقل لانها تفترض اننا لا نمتلك عقلا من الاساس و نحن خدم مسير لخدمه اخرين تحت اسماء و مسميات انسانيه كاذبه
 و يمكن لاى شخص ان يلاحظ انه لا توجد فى العالم اى دوله متقدمه صناعيا اجتماعيا سياسيا و عسكريا الا بعد ان القت ثقافتها الشرقيه فى اقرب مكب قمامه و بدئت العمل بقوانين و قواعد المجتمع الحديث فحتى دول مثل الصين و اليابان و جنوب شرق اسيا المتقدمه منها فى مقابل تقدمها و غناها و صناعتها كان يجب عليها ترك تلك الثقافه فتجد دوله مثل سنغافوره دوله غربيه من الدرجه الاولى  و بجانبها جمهوريه منيمار مازلت طى النسيان اغلبكم لم و لن يسمع عنها لانها مازالت تتمسك بالثقافه الشرقيه  و فى بلادنا مازلنا مخدرين بكلام معسول عن شرف و عفه و اخلاق الثقافه الشرقيه     اين تلك المحاسن فى ثقافه البعض فيها لا فرق بينهم و بين الحيوانات مسلوبين المتعه و الحريه بل و حتى التفكير و التحكم فى انفسهم لصالح ان يمتلكها اضخاص اخرين بدعاوى مختلفه و تحت اسماء مختلفه لمجرد مكانه دينيه او اجتماعيه
و لكن نظرا لان العالم يتطور فكان يجب على الثقافه الشرقيه و اباطرتها من كبار المنتفعين بها من الدفاععنها و تبريرها كى يبقى الوضع كما هو عليه فاخذوا يرددون الاكائيب حول الثقافه المدنيه الحديثه (التى و ياللعجب امتدت مبادئها من الامبراطوريه الاسلاميه المنهاره) فتاره يقولون انها ليست ثقافتنا و انما ثقافه امم اخرى و مره اخرى يقولون انها تدعوا للانحلال  و الفساد وو الفجور ! التى هى من اسس الثقافه الشرقيه المستتره و ان الثقافه المدنيه التى يسموهنا ثقافه الغرب ستنشر العداء و الكراهيه و لو سنسميها باسم غير الثقافه الحديثه فلا يصح ان نسمها الثقافه الغربيه يمكن ان نقول الثقافه الغربيه الشماليه الشرقيه الجنوبيه فمن اقصى شرق العالى لغربه وشماله كالنرويج الى جنوبه كنيوزلاندا كلهم تركوا ثقافات العبيد التى جرى عليها الزمن و عملوا بالثقافه الحديثه  و على الرغم من ذلك نحن فى الوسط لم تصلنا تلك الثقافه  حيث اننا محاصرين بالثقافه العربيه من اكثر الثقافات الشرقيه تعصبا و ثباتا ,

فمنذ الجاهليخ و العبد لسيده و سيده عبد لكبار اهله و كبار اهله عبيد لكابر قبيلته و هكذا و قد ادى هذا للكثير من المأسى و الظلم و العدوان و الحروب و كلنا نعرف تاريخ العرب المظلم قبل الاسلام و لا داعى لذكر تلك الصفحات السوداء التى نعرفها جميعا ,  , و حين جاء الرسول صلى الله عليه و سلم مبشرا  و نذيرا  للجهله و الاميين بأنهم ان لم يتركوا تخلفهم جهلهم فستصيبهم مذله كبيره من الله و عذاب عظيم  و لم يصدقوه و حدث هنا كما قال غاندى (فى البدايه يتجاهلوك ثم يهاجموك ثم يحاربوك ثم تنتصر )
·      و هنا يجب ان اوضح ان الرسول محمد لم يأت ليعرف الناس بوجود اله خالق فى السماء ! بل كفار العرب كانوا يعرفون بوجود اله فى السموات و ان الاصنام ليست من خلقهم و انما الاصنام هى وسيط بينهم و بين الله لانهم ظنوا ان لها بركه عند الله تمام كالصوفييون الان  يظنون الاولياء الموتى لهم بركه عند الله فيتبركون بهم

فانتصر الرسول لانه دعى للحق و المساواه بين الناس  قال الرسول الناس سواسيه و لم يقل المسلمون فقط سواسيه ! اساس الاسلام هنا المسلمون اخوه و الناس سواسيه لافرق بينهم و لا فضل لاحد منهم على الاخر الا بالدين و العلم اى الافضليه لمن لديه دين و عليم لا دين فقط و لا علم فقط و انما الاثنان معا
لقد حارب الرسول صلى الله عليه و سلم  العبوديه و طالب بتحرير العبيد و عمل على ذلك فهو لا يفرق بين البشر بسبب جنسيتهم و نوعهم و سنهم و لونهم و بذكر له انه كان فى احد جيوشه قائد فى عمر الساسده عشر على الرغم من احتواء الجيش لكبار قدامى الحرب ذوى الخبرات الا انه رأى ان هذا الشاب هو الاجدر فى ذلك الموقف فلم يهمه سنه و استفاد فعقله هذا هو الاسلام (الان فى جاهليتنا الحديثه هل من الممكن ان يرضى جنرالات الجيش بالحصول على الخطط و الاوامر من طلبه الهندسه مثلا )  فجوهر الاسلام بتنازل عن الشكليات الخارجيه للانسان و يهتم ما يمكن لهذا الانسان تحقيقه
 و لا ننسى قول الرسول ( و اذا حكمتهم بين الناس فأعدلوا ) لم يقل بين المسلمين بل جمع الناس اجمعين , و نتيجه لهذا قامت الامبراطوريه الاسلاميه اول امبراطوريه فى التاريخ بعد الميلادى تحترم عقل الانسان و عمله و تتغاضى عن لونه و سنه وعرقه
قامت على مطالبه الرسول بالتعلم و العمل , حارب الرسول الرهبه و الرهبه لانهم مضيعه للانسانيه يضيعون قدراتهم فى شىء قال عنه الرسول ان الله لا يضره و لا ينفعه عبادتنا و لا يزيده و لا ينقصه عبادتنا فى شىء من ملكه  انما فقط نعبد الله لنظهر خضوعنا لحكمه و امتثالنا لاؤامره التى حددهاو من منا لا يعرف قصه العابد الذى وجده الرسول لا يفعل شيئا سوى التعبد لله فسأله عن كيفيه تدره لامور حياته و قوته فقال له ان له اخا يعمل و يصرف عليه ما يحتاج من نفقات فقال له الرسول اخاك اعبد منك  هذا هو الاسلام الحقيقى سبق العمل على العباده الثانويه (غير اركان العباده الاساسيه)  لقد وضع الرسول العمل فى مرتبه اعلى من العباده  فى الاسلام الله خلق الانسان ليعمر الارض لا ليجلس تحت شجره و يتعبد حتى الموت !  فالتعمير الارض يحتاج لعمل و علم
و بالنسبه للعدل فعملا بما قاله الرسول عن العدل بين الناس لانهم متساوون حتى المسلم و غير المسلم متساوون فى الحياه  ففى احدى المرات كان هناك خلاف بين صحابى اخ للرسول فى الاسلام و يهودى من بنى اعداء الاسلام على ملكيه درع لم بحكم الرسول لصاحبه انما نظر فى الدلائل التى امامه بمنطقيه و محايده وجد ان الحق لليهودى فامر لليهودى بالحصول على الدرع هذا هو الاسلام لا يستحل ما فى يد الناس لمجرد انهم غير مسلمين
 و هنا نرى ان الرسول دعى للمساواه بين الناس و الى العمل و العلم بل ووضع العمل و العلم فى مرتبه اعلى من العباده بدليل ان اول ايه نزلت فى القرأن (اقرأ) لم يقل صلى لم يقل صوم لم يقل اقتل ! قال (اقرأ)
ايضا رسول الاسلام لم يأتى ليحرم الدنيا بما فيها  بل جاء ليجعل الانسان ينظر للدنيا بطريقه افضل ليتمتع بها ففى السنه المعروف ان الاصل فى الاشياء حرام الا ما ثبت ضرره او تحريمه و الرسول  صلى الله عليه و سلم حارب التطرف و الحرمان كمنع ثلاثه من صيام الدهر كله او الامتناع عن النساء طيله الحياه او قيام الليل و صلاته بالكامل بل  حتى ان منع الرسول منع التطرف فى ابسط صوره كى لا يتطور بعد ذلك ففى الوضوع يغسل الفرد اطرافه 3 مرات قال الرسول من اذاد عليهم بطل وضوئه فالرسول لم يغسلهم 4 مرات و انما 3 مرات ! على الرغم من ان مره زائده لن تضر احدا لكن لكى نرى بعدها انه لا للتطرف و لا لفعل ما ليس علينا فعله .
و غيرها من صفات اسلاميه تم هدمها الان , كان ظهور الاسلام فى مقر ثقافه القهر الشرقيه بمثابه صدمه فى قواعدها فهو يسلب طبقتهم العليا المتجبره بطشها و قوتها و نعيمها و يساوى بينها و بين الضعفاء و المساكين و المغلوبين على امرهم و نعرف ان الاسلام انتصر فى النهايه و انتشر لكن كما يقول المثل  ( الميه بترجع لمجاريها) و كل انسان بيحن لاصله فثقافه الاسلام التى اسست امبراطوريه انذر الرسول بانها لن تصمد و سوف يخفت ضوئها بعد زمن و بالفعل سقطت ثقافه الاسلام كما انذر الرسول  لكنها لم تسقط اما ثقافه حضاره اخرى او ديانه اخرى او شعوب اخرى انما سقطت امام ابنائها الجديد الذين تناسوا مبادىء الدين  لانه لا يحقق لهم المجد و النعيم وبدء تطور الفكر المتشدد و الفكر الارهابى الذى يتخذ العنف و الدم وسيله الحكم و كله بالدين برضو  و هكذا بدئت تعود ثقافه الجاهليه العربيه  بعد قيام امبراطوريه من اقصى الشرق كمسلمين الفلبين حتى اقصى غرب العالم القديم المغرب العربى و الاندلس
كانت تقوم الحضاره على اسس العدل و الحريه و المساوه و هى نفس اسس قيام الدول الحديثه المتقدمه و حين بدء سرطان الثقافه العربيه ينتشر فى جسد الامبراطوريه كان لابد من باب يدخل منه فارتدى حله دينيه و حمل رفع رايه الحفاظ على الامه و نشر العفه و الاحترام و الاخلاق لكنه فى الحقيقه كان يعمل على هدم نظام الامه و قواعدها ( العدل و الحريه و المساوه) و بدء بناء دوله الرجل المسيطر و باقى المجتمع هم عبيد عنده ملك غاياته و رغباته لا يستطيع التفريق بينهم و الحيوانات  و اخذ ابناء ذلك الارهاب يشكلون الدين الاسلامى  بالقص من هنا و الجمع من هناك و التفسير الشيطانى حسب الهوى   و الاتيان بما فى غير موضوعه حتى كونوا شىء اقرب الى ثقافه ارهابيه دمويه تحت غطاء اسم الاسلام فتجد هؤلاء الارهابين يحللون القتل لمن هب و دب
و لم بوافق على رأيهم بل حتى ظنوا  ان ارائخم الشخصيه هى من ارادة الله و انهم الرسل المنزلين فى الارض لهم كل الحقوق بأمر الهى و من يختلف معهم فهو كافر يسب الله و الرسول و الدين و يجب قتله و لو كان الاختلاف فى شىء لا علاقه له بالدين
و على الرغم من تشديد الرسول عل جريمه القتل حتى و لو قتل الانسان نفسه ! فقال الرسول (من قتل يقتل) لم يحدد هنا اذا كان المقتول مسلما او غير مسلم و لم يضع استثنائات فالقتل فى مسائل الشرف كما نسميها  و لا يعاقب عليها القانون لم يستثنها الرسول و عموما فأغلبها تكون نتيجه لاقاويل و احاديث كاذبه و ظنون و افتراءات الناس  بجانب انه اذ لم يكن يوجد 4 شهود رأو (الخلل بالشرف) كما يرو الشمس فكأنه لم يكن لكن انها الثقافه العربيه
فى الاسلام القتل عقوبته النار و الخلود فيها فالله لم يخلق الخلق كى تقتلهم انت و لا حتى نفسك فالله خلقها ليس لك حق قتلها ! بل حتى قتل الحيوان بدون سبب بتساوى فى العقاب مع قتل الانسان و كلنا نعرف قصه المرأه التى دخلت النار فى قطه
و بعد هذا يظهر لك ارهابى يشع من وجهه الغضب و الكراهيه و لاترى له عقلا يقول هذا بالنسبه للمسلم فقط بينما غير المسلم خارج هذه الحسبه , و يخرج سفاح اخر قد تكون له ذقن حتى ركبتيه و يعطى للاب حق قتل الزوجه و الابناء بدوافع مختلفه او بأى دافع  و يعطيه صك الجنه لان ما يفعله هو تنفيذ لشرع الله و الاسلام  و مخالفه الابناء لابيهم فى الرأى هى مخالفه لله و كفر بالله و الرسول تستحق القتل فى وجه نظر الجزارين  فالاب يحدد ابنائه سيتعلموا ام لا و اين و ماذا سيفعلون و هم عبيد عنده و زوجته معهم الى الابد و لا يحق للزوجه طلب الطلاق لانها فصيل من الحيوانات لا تنتمى للبشر لا تفكر و تعقل و هو فقط العاقل يقرر متى بتنازل عنها او يحبسها فى بيته حتى الموت  و ينساها و يتزوج باخرى و ثانيه و ثالثه  فهو انسان كما ير و كما يروج السفاحين له بانه من حقه ان يستمتع بالدنيا و يفعل ما يشاء فهو رجل ! بينما المرأه لا تفعل شىء سوى ارضائه حتى تموت  و ان لم تعجبه او لم تطعه او تجرأت و فكرت او استخدمت عقلها او فجرت و طلبت الطلاق وجب عليه حسب دينهم ( ليس الاسلام) قتلها فهى فاجره ماجره و سياحسبه الله بالجنه و الثواب
و الابناء منزلتهم بجانبه عند حذائه ! لا يفكرون بعده و لا يفكرون اساسا فقط يفعلون ما يطلب منهم و ان غضب عليهم و قتلهم فله العذر و ليس عليه عقاب فهو ابهم و جاؤا منه و من حقه اخذهم مره اخرى  ! لا تعرف يظنون انهم خلقوا ابنائهم ام ماذا و اكبر الجرائم عندهم ان تطالبهم بالعفو و ان يسامحوا و جمله ( ان الله يسامح)  هى جمله معاديه للدين و تكفر من يقولها فى نظرهم
 الاسلام الحقيقى يمنع قتل الحيوانات و التعرض لها بسوء و هؤلاء يقولون ان الاسلام يسواى بين الناس و الحشرات !
على كل هذه الذقون و الزبائب و العمم و الجلاليب الم تقرأو سطرا واحدا من تاريخ النبى ؟! ام كان وقتكم كله فى التفكير كيف يكون شكل المؤمن لا كيف يكون المؤمن  !
يختزلون الدين فى الزى و من هؤلاء المجرمين من يقول ان من حقه ان يفعل ما يريد فيأخذ ما يريد من اموال و بنات و ابناء غير المسلمين بل و قتلهم ايضا فهم كفار شياطين فجره
لا تستعجب فهم يستحلون اغتصاب بناتهم و بيعم و كله باسم الدين الاسلامى ! ناس بتغتصب بناتها  و تقتل اهلها و ابنائها , تتوقع منهم الرحمه بغير المسلمين !

فتجد شيخا منهم اخذه الايمان و الورع و التفانى فى الدين الى ان يقول الافضل ان تتزوج من بنات  تمو العشر سنوات بعدة سنين فقط و اخر يخرج فى العالم الحديث هذا يقول انه من الممكن للرجل الفحل الطول بعرض الزواج بطفله لم تحتلم بعد و لم تكبر مدامت تتحمل الجماع (....)  اذن ما الفرق بين هذا وا لاغتصاب و الاغرب ان تجد اباء هؤلاء البنات يوافقون بكل فخر و بدعون دى مسائل كبار مينفعش تتكلموا فيها  و كلنا لما بنشوف و دا متشر عندنا عمتا تلاقى الاب بيتكلم لبنته عن العريس و هى ممنوع تسمع الكلام بحجه انه عيب و كلام كبار !!! اما هو كلام كبار هى هتتجوز ليه لما هى لسه صغيره على الكلام دا ؟!  دا لانو الموضوع ببساطه بيبقى صفقه زى اقدم مهنه فى التاريخ بس فى الحلات الرسميه دى بيبقى اغتصاب البنت و بيعها علنى و مقابل اجر معروف مسبقا لا تحصل عليه البنت التى ستغتصب و تعمل عبده حتى الموت انما يقبضه الاب  فى صوره مهر او نسب و ما الخ من استغلال يحصل عليه الاب
·      هناك نقطه مهمه جدا تم اهمالها فى الاسلام الحقيقى الذى جاء به الرسول من عند الله لا تتم الزواجه الا بموافقه البنت التى ستتزوج على الموضوع و اذا اجبرت كما هو الحال فان الزواج يكون باطل و بالتالى ما يحدث فيه هو زنا و اغتصاب لانه لا يوجد زواج من الاساس لكن يتم تجاهل تلك النقطه و اعتبارها ليست من الدين الاسلامي فدينهم لا يرى ان تلك البنت انسانه بل حتى هى اقل من الحيوانات تشترى و تباع بين الاب و الخطباء

و قرائت عن قصه اب كان يحب انته لدرجه الجنون و كان يلبى لها كل طلباتهم تعلمت و طلبت سياره اشترى لها و لبى لها كل مصاريفها  و كان يلبى لها كل ما تطلب و فى مره من المرات كفرت و فكرت و طلبت الذهاب لانجلترا و هم من السعوديه و اعترض لكنها اخذت تلح عليه حتى فى احد المرات كان يجلس بصحتبه فكان منهم شاب بدوى لا يملك شيئا يجلس معهم و سأله هل هو متزوج فقال له لا قال له الاب اذن عروسك عندى
 و عاد لابنته  و خدعها قائلا لها جهزى حقائبك ستزورين انجلترا و اخذا و فى طريقهم للمطار انحرف عن الطريق و ذهب لمكان وسط الصحرا سلمها فيه لذلك الشاب ! الذى اخذا لخيمته فى الصحراء بعد عقد قران سريع على اصوات بكائها ووالدتها و صراخهما من ما يفعله الاب لكن طبقا لدينهم فالام و ابنتها ليسا من البشر كى يتم الاخذ برأيهما
 و هكذا اخذ الشاب ابنته الرجل من امام عينه ليغتصبها فى الصحرا بمباركه الاب لانها تجرأت و طلبت السفر لبلاد الكفره المجره و عاد الاب لبيته لينام على سريره هادىء البال فرحا لانه لم كان رحيما و لم يقتل ابنته لانه فكرت و انما اكتفى بتدمير حياتها فقط و حسب القصه لم يعد لها الا بعد مرور اكثر من سنه و كانت لا تزال تسكن فى خيمه ذلك الشاب الفاشل الذى لم يسكن كباقى البشر قى بيت عادى  و حين وصل للخيمه فى وسط الباديه خرجت له و على رأسها ابنها و قد زالت كل اثار العز و الحياه الكريمه و تبقى لها فقر و تشوهات الحياه فى الصحراء  مع رجل فاشل لا يتحمل ايجاد بيت لاسرته
-         تلك القصه يتم تداولها على انها من القصص الحسنه التى تدل على القدوه الحسنه و التصرف الحكيم للاب الذى عرف مصلحه ابنته و حماها من الضياع !!!!!!!!!

المشكله ان كل تلك المشاكل تحدث فى الثقافه الشرقيه بدافع الشرف ! فتقتل البنت اذا احبت رجلا لان هذا من الفجور فهى ليست ادميه لتحب و تشعر و انما اغتصابها هو عمل يدل على الشرف و العفه حتى و ان كانت لم تخرج بعد من مرحله الطفوله