فلسفه الوقت


الحياه مراحل و اجزاء تتجمع معا لتمثل مجموع الوقت الذى يقضيه الفرد فيها
يمكننا البدء باجزاء صغيره بالنسبه للحياه عمتا نسميها اوقات انتقاليه و تمتد لفتره معينه قصيره نسبيا ثم بتجميع عدد من الاوقات الانتقاليه نجد انها تكون فتره معينه (مرحليه)  و هكذا كل مجموعه من الفترات الانتقاليه نجد فتره مرحليه و يفصل بين كل فتره مرحليه و اخرى  حدث يطراء على حياه الانسان كشخص جديد او عمل جديد او حياه جديده او ربما حتى  موقف او ذكرى تغير طريقه تفكيره و بتجمبع الفترات المرحليه معا تتكون السنه و كل مجموعه سنين تكون فتره ما معينه من عمر الانسان بها خصائصها من طرق تفكيره و نظامه المعيشى و هكذا يكون حال تقسيم التاريخ و الوقت الذى يمر به الانسان فى ذاكرته فى حاله استرجاعها و ساسردهم بتفاصيل :

اولا : اوقات انتقاليه
 و هى فترات الاقصر بالنسبه للتقسيمات الاخرى و يمر الانسان بالالاف منها خلال حياته يبقى منا العشرات فقط  فى ذاكرته و الباقى يمحى بواسطه الزمن و الفترات المرحليه ,   و مدتها بين الايام و الاسابيع  و نادرا ما تكون بالشهر  و هى تعتمد على شىء يركز فيه الانسان خلال تلك الفتره من الايام او الاسابيع  و تكون حالته المزاجيه و النفسيه فى حاله معينه تتغير بعد ان تمر هذه الفتره الانتقاليه و تأتى التى بعدها
مثال ايام الامتحانات الثلاثه اسابيع او الاسبوعين تعتبر هذه اوقات انتقاليه يمر بها الانسان و قبلها كان فى مرحله الاستعداد و قبلها فى مرحله عدم الاهتمام بالدراسه الى تلك الدرجه ,   و ايضا فى ايام الاجازات قد تقضى فتره تتابع ما يدور فى التلفزيون يوميا ثم يحدث ما يجعلك تترك هذه العاده او تقللها مقابل استهلاك الوقت فى شىء اخر تركز عليه اكثر  مثل الذهاب للنادى او ما شابه
مثلا تى شيرت سوبر مان لما نزل طلع موضه الى اشتراه لبسه بالايام او الاسابيع و بعد كده لفت نظره موضه جديده غطت على التى شيرت  و دى كده هى الاوقات الانتقاليه
ثانيا : الفترات المرحليه ( المعينه)

 و هى تحدث كل ما تمر مجموعه من الاوقات الانتقاليه و غالبا ما يتسبب بانتهاء فتره مرحليه و بدء فتره جديده شىء دخيل على حياه الانسان  كفرد يلتقى به او ذكرى ما او حادثه او السفر الى مكان جديد و ايضا اختلاف الوظائف و المستويات الاجتماعيه كلها عوامل تتسبب فى دوران عجله الفترات المرحليه و هى تحدث بعمدل متوسط من  ثلاثه لعشر مرات سنويا حسب عمل كل فرد و تقلبه على الاوضاع الجديده ففى الحقيقه الحياه متغيره باستمرار و لا تتوقف لكن دوران عجله الفترات المرحليه للفرد تختلف من فرد لفرد حسب قدره كل شخص على التغير مع التغير او مقاومته
فالاصل دائما فى حياه الانسان عموما هو التغير المستمر و التجديد و اذا بقى الانسان على نفس حاله كما هو بدون التقدم مع التغيرات الجديده سواء كانت تغيرات تشمل المجمتع كله كانتشار الموبايل و الكمبيوتر او تغيرات على المستويات الشخصيه  كبدء الفرد لحياه جديده  ,  لكن دائما هناك من يتوقف التأقلم عندهم عند درجه معينه او يتأخر عندها عن المجتمع
 و هنا يأتى الفرد بين انسان يتطور و انسان يبقى كما هو و يساعد فى ذلك نظام التعليم الذى يمر به الفرد  بينما التغيرات فى الاوقات الانتقاليه لا يحتاج تعليم ليمر به الفرد فهذا شىء خاص بكل فرد لا يحتاج تفكير زائد او ما شابه
 و يظهر الفرق بين الدول المتقدمه و المتخلفه فى هذا المجال ففى الدول المتخلفه يميل الافراد اكثر الى البقاء كما هم و هذا اتجاه المجتمع كأغلبيه و لهذا مازال يوجد التراث و التقاليد و الروابط القديمه بين سكان العالم المتخلف  بينما تختفى هذه الظواهر  فى الدول التى تعتمد نظم تعليم حديثه  حيث تحث الافراد على التغير دائما فمثلا فى العالم الحديث سياسيا  يتقلب الافراد بين اليمين و اليسار و الوسط بنسبه اكبر من تلك التقلبات فى الدول المتخلفه التى تكون تقريبا منعدمه فيها
فالفرد الذى والده يسارى يكون يسارى و الذى والده من المحافظين الدينيين يكون مثل والده و هكذا
 و هنا تتضح اهميه وجود الفترات المرحليه فى حياه الافراد فوجوده يعمل بمثابه تجديد لدوره تفكير  و نمط حياه الانسان او

بالمطلحات الحديثه
refresh  
للعقل  بينما عدم الاخذ بهذا التجديد و بقاء الفرد فى نفس الحاله  يؤدى لوجود نوع من الارتباط بين الانسان و حاله معينه تلتصق به دائما كما يعيش شخص فى منزل ما لعقدين او ثلاثه بطريقه ما يحدث ارتباط بينهم   و لكن الحياه متغيره سواء وافقنا او نوافق و فى النهايه التغيير ياتى و نظرا لان الفرد لم يقم بالتغير و ارتبط بحاله ما او بقى فى مرحله ما  فحين تأتى ساعه التغيير تكون نتائجها سيئه على الفرد  و سلبيه جدا  و كلما ذاد عمر  الفتره المرحليه كانت سلبياتها اكبر حين تأتى المرحله التاليه لها
خلاصه القول ان الفترات المعينه (المرحليه) هى اطول من المراحل الانتقاليه   و التغير فيها يكون اكبر و يحدث بسبب يدخل حياه الفرد ليقوم بالتغيير   و تتكون من مجموعه من المراحل الانتقاليه  تختلف  من حيث العدد من فرد لفرد حسب قدره تعامل كل فرد مع المعطيات المحيطه


ثالثـــا السنه
السنه ىه عباره عن مجموعه من الفترات المعينه التى بعتاد فيها الفرد القيام بافعال معينه و تتغير تلك الافعال و السلوكيات و الافكار على مدار  السنه حسب تغير الفترات المرحليه التى يمر بها الفرد خلال السنه  ففى بدايه السنه تكون توجهات و افكار و سلويكات الفرد الذى يتأقلم مع التطورات المحيطه غير تلك التى ينهى بها السنه 
 و لا يعنى هذا ان كل سلوكيات الفرد تتغير سنويا بالكامل  بالنسبه للافراد الذين يجارون التغيرات فهناك بعض الصفات الموروثه او المكتسبه   التى يتمسك بها الفرد بلا تغيير لسنين طويله  


رابعا السنين ( المراحل العمريه )
 و هذه الجزئيه هى الاكثر شيوعا و انتشارا بين الناس و جميعنا نعرف ان الانسان يمر بعدة مراحل الطفوله ثم الشباب ثم الكبر و الخ !
 و فى كل مرحله يقوم الانسان بتصرفات و افعال معينه على حسب تلك المرحله و التغير هنا حتمى فى كثير من الصفات و لا يوجد فرق بين انسان متعلم و انسان عادى الجميع يتغيرون  انها واحده من نعم الله المغروسه فينا
 و بهذا نكون امام الجدول الوقتى الذى يستخدمه العقل عند تذكر حياه الانسان التى مر بها فعلى مدار حياه الانسان يمر بالالاف  من الفترات الانتقاليه فى حياته و مثات الفترات المرحليه و عشرات السنين و عدد قليل من المراحل العمريه 

يونس سمير