Tuesday, December 27, 2011

الجزيه و الخ



بالنسبه للناس الى بتطالب بدفع الجزيه و الناس التانيه الى خايفه من دفع و الجدل الى داير بين الانس على الموضوع دا  
اولا لتوضيح الموضوع الجزيه بتتفرض على الناس الغير مسلمين الى عايشين فى الاراضى الاسلاميه

الجزية هي ضريبة سنوية على الرأس

  قدر من المال  يسير يفرض على الرجل القادرين يدفعونه من ثرواتهم و اموالهم
،
 أما الفقراء فمعفون منها إعفاءً تاماً.
قال تعالى
لا يكلفُ اللهُ نفساً إلا ما آتاها”. 
فلا تجب على امرأة أو صبى أو الشيخ الكبير والأعمى والزمن والمعتوه وكل من ليس أهلاً لحمل
 السلاح ،
كذلك لا جزية على الراهب المنقطع للعبادة في صومعته
  و تعتبر الجزيه بدل مادى يدفعه ابناء الديانات الاخرى مقابل حمايه الدوله الاسلاميه لهم و تأمينها لممتلكاتهم و اعفائهم من التقدم للخدمه العسكريه فى الجيوش الاسلاميه

 و تعتبر من جه اخرى مشاركه منهم فى اعمار الوطن و الدفاع عنه و حمايته بمساعدة الدوله باموالهم  ,  و هنا الكلام منطفى من ناحيه انهم شركاء فى الوطن و عليهم مثل ما على المسلمين
 و هنا ايضا المسلمين يدفعون اموالهم للدوله لكن فى صوره اخرى فمثلا  فى الزراعه تأخذ الدوله من المسلم ضريبه على ارضه الزراعيه  و على غير المسلم تأخذ تلك الضريبه بنسبه اكبر مما تأخذه من المسلم و هذه هى الجزيه الفرق الزياده بين ما يدفعه المسلم و ما يدفعه غير المسلم للدوله

اين العدل الاسلامى اذن ؟!؟ هل تلك  هى سماحه الدين الاسلامى ؟  هل الله يريد ان يظلم بين عباده

لكن بنظره منطقيه على الموضوع بالكامل فالمسلم غير انه يدفع للدوله  فهو ملزم بما ليس على غير المسلم كالدفاع عن الدوله وقت الحروب و ايضا على المسلم دفع الزكاه و التبرعات للفقراء و المنظمات الانسانيه و اعمال الخير  و من يتركها فهو ليس مسلم .

للتوضيح : المسلم يدفع ضريبه للحكومه و زكاه و التزامات اخرى و غير المسلم يدفع ضريبه للدوله (الجزيه) و  هى مقابل كل ما يدفعه المسلم فى اموال لكن تحت تعريف واحد و صيغه واحده لذلك تبدو اكبر

فى الاسلام هناك زكاه الفطر و الاضحى و 2,5  فى المئه مما يمتلكه المسلم يجب ان يخرجه للفقراء و المحرومين سنويا و غيرها من اموال يدفعها مقابل ما يملك لتنيمه المجتمع المحيط به

بينما غير المسلم لا يفعل ذلك



الاموال الى بتدفع دى بتروح خزنه الدوله الاسلاميه سواء دفعها مسلم او غير مسلم و يتم اعمار الدوله بيها و بنائها و حمايتها

يا ترى الكلام دا مش بيفكركوا بحاجه ؟!؟!؟  وزاره الماليه

بالظبط مهو الى حاصل دلوقتى انه المسلمين و المسيحين بيدفعوا ضرايب سوا و زى بعض للدوله و الدوله بتاخد الضرايب دى تحطها فى وزاره الماليه  الى بتصرف على شؤن الدوله و بنائها و حمايتها و توفير الخدمات فيها

بس ايه الفرق بين الضرايب و الجزيه ؟!؟!؟
اولا اختلاف اسماء مش اكتر

ثانيا المسيحين و غير المسلمين فى مصر هياخدوا اعفاء من التجنيد و الجيش
 و محدش يقولى دى حاجه وحشه كلنا عارفين انه كل الشباب محدش مستغنى عن سنتين تلاته من عمره و لو كان الجيش بالتطوع  مكنش حد راح الجيش

 و الناس بتحاول تهرب من التجنيد بطرق كتير


ثالثا الى كان هيحصل ان المسلم كان هياخد تخفيض على الضرايب لان فى التزامات تانيه على المسلم واجب عليه يعملها بأمر من دينه

انما غير المسلم مش هياخد التخفيض دا لان معليهوش اى التزامات دينه و لا ناحيه المجتمع غير الجزيه ( الضريبه)

ملحوظه مهمه : تسقط الجزيه عن غير المسلمين ازى لم تستطع الدوله حمايتهم و توفير حياه كريمه لهم و اذا حاربوا فى جيوش المسلمين تسقط عنهم الجزيه !!

يعنى زى ما الحكومه دلوقتى كدا تيجى تقول
يا  مسيحين مصر
الى هيخش التجنيد فى الجيش المصرى او هيحصل اعتداء عليه او على اى حاجه من ممتلكاته هياخد اعفاء تام من اى ضرائب  يدفعها للدوله

فى المقابل المسلم فى كل الاحوال بيدفع للدوله و ملزم بانه يدفع للفقرا و المحتاجين و يساهم فى التنميه

 و الى مش مسلم و يصبح فقيرا   لا يدفع اى اموال للدوله فى اى صوره فى المقابل على الدوله التكفل به و مصاريفه   يعنى تماما تكون الدوله زى نظام التأمين

 اعتقد المفروض غير المسلمين يطالبوا باعاده نظام الجزيه عشان الضرايب الى بيدفعوها للدوله تقل


يبقى بنظره سريعه على نظام الجزيه  و مقارنته بنظام الضرائب المفروض دلوقتى  اعتقد انه من مصلحه غير المسلمين تنفيذ نظام الجزيه لانو دا معناه اعفاء ليهم من الدفع و التأمين عليهم و ممتلكاتهم و اعفائهم من مخاطر التجنيد و الحروب
انما  نظام الضرايب الحالى مش بيديهم تأمين على حياتهم او ممتلكاتهم و بيلزمهم بخدمات للدوله غير دفع الاموال



  

Monday, December 26, 2011

ردا على الارهابيين



الاسلام الحقيقى يواجه الارهابيين  و يرد عليهم لكن للاسف كما بجد دعاه عباده البقر و الطوب من يسمع لكلامهم و ينخدع به فايضا هؤلاء الرجعييون يجدون من يسكع لهم و يصدقهم و يؤمن بدينهم سواء كان متطرفوا الاسلام او طبقته او السفلى فكل منهم يحاول استقطاب من يستطيع لملته   و قد اوحى الله لسيدنا محمد عنهم فذكرهم فى حديثه
 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا " قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : صِفْهُمْ لَنَا ؟ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا ، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا "
قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَالْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ ، فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ " [ متفق عليه ] ،
 فتمسكوا بدينكم ، واتبعوا كتاب ربكم وسنة نبيكم ، والتفوا حول علمائكم وولاة أمركم ، واحذروا الفويسقة الرويبضة ، سقط الناس وسفهاؤهم ، التوافه ، الذين يتكلمون في أمر العامة ، يحلون ويحرمون ، وينتقدون ويجرحون ، يسبون العلماء ، ويطعنون في دين ذي الآلاء ، ويتهكمون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، عبر صحفهم وفضائياتهم ، وهاهو زمانهم قد حل ، وشرهم قد طل ، رؤوسهم قد أينعت وحان قطافها ، قَالَ فيهم رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةً ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ " ، قِيلَ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : " الْفُوَيْسِقُ _ التافه _
يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ "  رواه ابن ماجة وغيره
يوجد كتاب يجب ان لا يخلو منه بيت كل مسلم او غير مسلم يريد ان يعرف حقيقه الاسلام لاغلب ما فيه من منطلق و مجاراه للعقل  يمكن الحصول عليه بسهوله  انه (رياض الصالحين) و هو يتكون من عدة ابواب  كل باب يتحدث عن جزء او فضيله ما فى الدين و معاملات خاصه يقوم بها المسلم الحقيقى بحيث يمكن للمرء الاطلاع عليه فى اى وقت يحتاج ليتذكر او ليواجه اكاذيب جناحى التخلف , لكن الان سأذكر منه الباب (14) الذى كان المقصود مواجهه المضليين الذين ينفرون الناس من بالدين بالتشدد و المغالاه و تحريم الحياه ككل 
-الاقتصاد فى الطاعه_
قال الله تعالى (ما انزلنا عليك القرأن لتشقى ) سوره طه الايه الاولى  و ايضا فى القرأن فى سوره البقره الايه 185
(يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر )
  و قال سبحانه : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) البقرة/286  
 و عن الاحاديث  عن عائشه رضى الله عنها ان النبى صلى الله عليه و سلم دخل عليها و عندها امرأه فقال (من هذه؟) قالت هذه فلانه تذكر من صلاتها فقال (مه, عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا)   و مه كلمى نهى و زجر و معنى لا يمل الله اى لا يقطع ثوابه عنكم و جزاء اعمالكم و يعاملكم معامله المال حتى تملوا فتتركوا فينبغى لكم ان تأخذوا ما تتحملون و  تطيقون الدوام عليه  ليدوم الثواب و الفضل من الله اما ما لا تتحملون و تشقون على انفسكم فيه فلن تستطيعوا المداومه عليه و سينقطع الثواب حينها 
و عن انس رضى الله عنه قال : جاء ثلاثه رهط الى بيوت ازواج انبى @ يسألون عن عباده النبى @ فلما اخبروا كأنهم تقالوها و قالوا: اين نحن من النبى @؟!  قد غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر قال احدهم : اما انا فأصلى اليل ابدا , و قال الاخر و انا اصوم الدهر , و لا افطر و قال الاخر و انا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا فجاء رسول الله @ اليهم فقال : انتم الذين قلتم كذا و كذا ؟! اما و الله انى لاخشاكم لله و اتقاكم له, لكنى اصوم و افطر , و اصلى و ارقد , و اتزوج النساء , فمن رغب عن سنتى فليس منى )
 و ربما هنا اهم الاحاديث التى يواجه فيها الرسول @ هؤلاء المتشددون فعن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى @ قال (هلك المتنطعون) قالها ثلاثا   رواه مسلم- و المتنطعون تعنى المتشددون فى غير غير موضع التشديد
 و عن ابى هريره رضى الله عنه عن النبى @ قال: ان الدين عند الله يسر , و لن يشاد الدين الا غلبه فسددوا و قاربوا و ابشروا و استعينوا بالغداوة و الرواحه و شىء من الدلجهو المقصود بلن يشاد الا غلبه ان الذى يتشدد فى الدين لن يستطيع تحمل ذلك التشدد و فى النهايه سيغلب الدين و سيترك هذا التشدد و الجمله الباقيه  فيها الغداوه و تعنى سير اول النهار و الروحه اخر النهار و الدلخه اخر اليل و المقصود هنا هو طاعه الله عز و جل فى وقت النشاط و فراغ القلوب بحيث لا تسأمون العباده  و هناك ايضا  روايه عن النبى @ (ما صام من صام الابد) و قد ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنه عليه الصلاة والسلام ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما
وإذا أذنب الإنسان ثم تاب ، تاب الله عليه : ( كتب ربكم

 نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم ) الأنعام/54 .
والله جواد كريم يضاعف الحسنات .. ويعفو عن السيئات .. كما قال  عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات , ثم بين ذلك , فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات , إلى سبعمائة ضعف , إلى أضعاف كثيرة , ومن هم بسيئة فلم يعملها , كتبها الله عنده حسنة كاملة , فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ) متفق عليه ، أخرجه البخاري ( كتاب الرقائق/81
 و هنا تأتى النقطه التى يستغلها دائما جناح التخلف فى الجهه الاخرى مسلموا الطبقه السفلى لتبرير كل انحرافاتهم حول الدين و تشويه صورته الاصليه 


يونس!