Monday, December 26, 2011

ردا على الارهابيين



الاسلام الحقيقى يواجه الارهابيين  و يرد عليهم لكن للاسف كما بجد دعاه عباده البقر و الطوب من يسمع لكلامهم و ينخدع به فايضا هؤلاء الرجعييون يجدون من يسكع لهم و يصدقهم و يؤمن بدينهم سواء كان متطرفوا الاسلام او طبقته او السفلى فكل منهم يحاول استقطاب من يستطيع لملته   و قد اوحى الله لسيدنا محمد عنهم فذكرهم فى حديثه
 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا " قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : صِفْهُمْ لَنَا ؟ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا ، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا "
قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَالْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ ، فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ " [ متفق عليه ] ،
 فتمسكوا بدينكم ، واتبعوا كتاب ربكم وسنة نبيكم ، والتفوا حول علمائكم وولاة أمركم ، واحذروا الفويسقة الرويبضة ، سقط الناس وسفهاؤهم ، التوافه ، الذين يتكلمون في أمر العامة ، يحلون ويحرمون ، وينتقدون ويجرحون ، يسبون العلماء ، ويطعنون في دين ذي الآلاء ، ويتهكمون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، عبر صحفهم وفضائياتهم ، وهاهو زمانهم قد حل ، وشرهم قد طل ، رؤوسهم قد أينعت وحان قطافها ، قَالَ فيهم رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةً ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ " ، قِيلَ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : " الْفُوَيْسِقُ _ التافه _
يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ "  رواه ابن ماجة وغيره
يوجد كتاب يجب ان لا يخلو منه بيت كل مسلم او غير مسلم يريد ان يعرف حقيقه الاسلام لاغلب ما فيه من منطلق و مجاراه للعقل  يمكن الحصول عليه بسهوله  انه (رياض الصالحين) و هو يتكون من عدة ابواب  كل باب يتحدث عن جزء او فضيله ما فى الدين و معاملات خاصه يقوم بها المسلم الحقيقى بحيث يمكن للمرء الاطلاع عليه فى اى وقت يحتاج ليتذكر او ليواجه اكاذيب جناحى التخلف , لكن الان سأذكر منه الباب (14) الذى كان المقصود مواجهه المضليين الذين ينفرون الناس من بالدين بالتشدد و المغالاه و تحريم الحياه ككل 
-الاقتصاد فى الطاعه_
قال الله تعالى (ما انزلنا عليك القرأن لتشقى ) سوره طه الايه الاولى  و ايضا فى القرأن فى سوره البقره الايه 185
(يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر )
  و قال سبحانه : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) البقرة/286  
 و عن الاحاديث  عن عائشه رضى الله عنها ان النبى صلى الله عليه و سلم دخل عليها و عندها امرأه فقال (من هذه؟) قالت هذه فلانه تذكر من صلاتها فقال (مه, عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا)   و مه كلمى نهى و زجر و معنى لا يمل الله اى لا يقطع ثوابه عنكم و جزاء اعمالكم و يعاملكم معامله المال حتى تملوا فتتركوا فينبغى لكم ان تأخذوا ما تتحملون و  تطيقون الدوام عليه  ليدوم الثواب و الفضل من الله اما ما لا تتحملون و تشقون على انفسكم فيه فلن تستطيعوا المداومه عليه و سينقطع الثواب حينها 
و عن انس رضى الله عنه قال : جاء ثلاثه رهط الى بيوت ازواج انبى @ يسألون عن عباده النبى @ فلما اخبروا كأنهم تقالوها و قالوا: اين نحن من النبى @؟!  قد غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر قال احدهم : اما انا فأصلى اليل ابدا , و قال الاخر و انا اصوم الدهر , و لا افطر و قال الاخر و انا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا فجاء رسول الله @ اليهم فقال : انتم الذين قلتم كذا و كذا ؟! اما و الله انى لاخشاكم لله و اتقاكم له, لكنى اصوم و افطر , و اصلى و ارقد , و اتزوج النساء , فمن رغب عن سنتى فليس منى )
 و ربما هنا اهم الاحاديث التى يواجه فيها الرسول @ هؤلاء المتشددون فعن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى @ قال (هلك المتنطعون) قالها ثلاثا   رواه مسلم- و المتنطعون تعنى المتشددون فى غير غير موضع التشديد
 و عن ابى هريره رضى الله عنه عن النبى @ قال: ان الدين عند الله يسر , و لن يشاد الدين الا غلبه فسددوا و قاربوا و ابشروا و استعينوا بالغداوة و الرواحه و شىء من الدلجهو المقصود بلن يشاد الا غلبه ان الذى يتشدد فى الدين لن يستطيع تحمل ذلك التشدد و فى النهايه سيغلب الدين و سيترك هذا التشدد و الجمله الباقيه  فيها الغداوه و تعنى سير اول النهار و الروحه اخر النهار و الدلخه اخر اليل و المقصود هنا هو طاعه الله عز و جل فى وقت النشاط و فراغ القلوب بحيث لا تسأمون العباده  و هناك ايضا  روايه عن النبى @ (ما صام من صام الابد) و قد ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنه عليه الصلاة والسلام ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما
وإذا أذنب الإنسان ثم تاب ، تاب الله عليه : ( كتب ربكم

 نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم ) الأنعام/54 .
والله جواد كريم يضاعف الحسنات .. ويعفو عن السيئات .. كما قال  عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات , ثم بين ذلك , فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات , إلى سبعمائة ضعف , إلى أضعاف كثيرة , ومن هم بسيئة فلم يعملها , كتبها الله عنده حسنة كاملة , فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ) متفق عليه ، أخرجه البخاري ( كتاب الرقائق/81
 و هنا تأتى النقطه التى يستغلها دائما جناح التخلف فى الجهه الاخرى مسلموا الطبقه السفلى لتبرير كل انحرافاتهم حول الدين و تشويه صورته الاصليه 


يونس!

No comments:

Post a Comment